• المُلكُ للَّهِ، لا ننفكُّ في تعبٍ،

    المُلكُ للَّهِ، لا ننفكُّ في تعبٍ، حتى تَزايَل أرواحٌ وأجساد ولا يُرى حيوانٌ، لا يكونُ له، فوقَ البسيطةِ، أعداءٌ وحُسّادُ وما أؤمّلُ، عندَ الدّهر، مصلحةً؛ وإنّما هو إتلافٌ وإفساد ولا أُسَرُّ، إذا ما أُسرَتي خَمَلوا، وهل أمِنتُ عليهم، إن همُ سادوا؟ والناسُ مثل ضِراءِ الصيدِ، إن غَفِلت عن شأنِها، فلها بالطبع إيساد إذا الأصاغرُ لاقتها أكابرُها، فتلكَ، في الشرّ، أشبالٌ وآساد

    الكاتب: أبوالعلاء المعري

    0المفضلة

    14479 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أبوالعلاء المعري

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • المُلكُ للَّهِ، لا ننفكُّ في تعبٍ،