• قد وعظتْني بكَ الليالي؛

    قد وعظتْني بكَ الليالي؛ بغيره يوعظُ السّعيدُ أبدِىءْ قِلًى، أو أعِدْ جَفاءً؛ فربُّكَ المُبْدِىءُ المُعيد أنتَ أميرٌ، وأنتَ قاضٍ، وشأنُكَ الوعدُ والوعيد كاليوم بانَتْ فضيلتاهُ بأنّه جُمعةٌ، وعيد ثمّ انقضى، فهوَ غيرُ آتٍ، من وصفهِ النّازحُ البعيد تُعاقبُ الأنعمُ الرّزايا، ويخلُفُ، الجابهَ، القعيد أحْسِنْ بما القَيلُ فيه غادٍ، لو لم يكن، قصرَهُ، الصعيد

    الكاتب: أبوالعلاء المعري

    0المفضلة

    13362 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أبوالعلاء المعري

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • قد وعظتْني بكَ الليالي؛