• عشقت الفن لا للفن لكن للذي أسمى

    عشقت الفن لا للفن لكن للذي أسمى وسددت قصيد الشعر في قلب الخنا سهما عشقت الفن معراجا إلى غاياتنا الشما أردد فوق قيثاري نشيداً يشعل الهمة يذكرنا بماضينا ويجلو عنه ما غما ويوقظ هاجع الآلام كي لا نقرب النوم أريد الفن أن يلهب روح الغضبة الكبرى يشكل جيلنا الحيران يذكي فكره الحُرَّا يفيض على الربى عدلاً ويملئ روضها بِـرَّا

    الكاتب: نجيب الكيلاني

    0المفضلة

    15145 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من نجيب الكيلاني

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • عشقت الفن لا للفن لكن للذي أسمى