رسائل محترقة
Dec 9, 2020 12:38 PM Dec 9, 2020 12:38 PM
ذوت الصبابةُ وانطوتْ وفرغتُ من آلامها لكنني ألقى المنايا من بقايا جامها عادت إليَّ الذكرياتُ بحشدها وزحامها في ليلة ليلاء أرّ قني عصيب ظلامها هدأت رسائل حبها كالطفل, في أحلامها فحلفت لا رقدت ولا ذاقت شهيَّ منامِها أشعلت فيها النار ترعى في غزيز حطامها تغتال قصة حبنا من بدائها لختامها أحرقتُها ورميت قلبي في صميم ضرامها وبكى الرماد الآدمي على رماد غرامها


الكاتب: إبراهيم ناجي
0المفضلة
39796 المشاهدات
0 تعليقات