• غصن صغير

    رأيتِ غصناً صغيراً منوراً ونضيرا أرق ما تشتهي النفسُ منظراً وعبيرا جذبتُه جذب عنفٍ قد كاد يذوي الزهورا فلم يئنَّ لجذبي وكان غصناً صبورا لكنني لم أدعْهُ حتى علا مسرورا وارتد يضربُ وجهي ضرباً عنيفاً مثيرا وعاد ينشر في الأيك ذا الحديثَ الاخيرا تضاحك الأيكُ جذلانَ شامتاً مسرورا ضحكُ الذي بعد صبر قد فاز فوزاً أخيرا

    الكاتب: إبراهيم ناجي

    0المفضلة

    27049 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من إبراهيم ناجي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • غصن صغير