• أيها الغائب

    أيها الغائبُ العزيزُ النائي فَسَدَتْ ليلتي وضاع هنائي قَمَري أنت ليس لي منك بدٌّ في اعتكار السحائبِ السّوداءِ هذه الشُّرْفةُ التي جمعتنا يا حبيبي بوجهِك الوضّاءِ سألتْ عنك فالتفتُّ إليها وبنفسي كوامنُ البُرَحَاءِ قائلاً صَهْ! باللهِ لا تسأليني فكلانا من دوِنها في عناءِ أين ذاك الوجهُ الذي يُرسلُ النورَ ويُوحِي إشراقُه بالصّفاءِ؟

    الكاتب: إبراهيم ناجي

    0المفضلة

    39283 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من إبراهيم ناجي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أيها الغائب