شعرة
Dec 9, 2020 12:38 PM Dec 9, 2020 12:38 PM
وشعرةٍ خطفتُها كأنني قطفتُها ملكتُ ملكَ الدهرِ وحدي حينما ملكتُها إذا الرياحُ نازعتني أمرَها ضممتُها بقبضتيَّ خائفاً إذا اعتدتْ رددتُها وفي مكانٍ ليس في بالٍ جَرى خَبَأتُها خبأتُها حيث إذا جُنَّ الهوى رأيتُها حبستُها قرب عيوني إن أشَأْ نظرتُها كأنما في بصري ومقلتي أخفيتُها هذي لديَّ صورةٌ من حالنا جلوتُها أنت كهذي الشعرة السمراء مذ عرفتُها أقسم بالحب وهاتيك السنين عشتُها كأنني في جنّة الفردوسِ قد قضيتها


الكاتب: إبراهيم ناجي
0المفضلة
24732 المشاهدات
0 تعليقات