تحت الباب
Dec 9, 2020 12:38 PM Dec 9, 2020 12:38 PM
أقبلتُ أطرق منزل الأحبابِ ودسست هذا الشّعرَ تحت البابِ أترى أكون بثثت شوقي كلَّه وشرحت حالي يا أولي الألباب يا جارة "الوادي" إذ الوادي أخي وكريم "إحسان"(1) ولطف صحابِ قسماً بموصول المودة بيننا هذي الزيارة لم تكن بحسابي قد يجمع الله الشتيت ويلتقي ناءٍ بناءٍ طول غيابِِ


الكاتب: إبراهيم ناجي
0المفضلة
29005 المشاهدات
0 تعليقات