• روض الحسن

    في أيِّ روضٍ من رياضكِ أمرحُ وبأيِّ آلاءٍ لَدَيكِ أُسَبِّحُ؟ ثمرٌ على ثمرٍ وإن المُجْتنى ليحار من عذب الجنى ما يطرحُ بالشعر أم بالمقلتينِ معلَّقٌ من ناظريْ وخواطري لا يبرحُ تلك المحاسن في نُهايَ جميَعُها رفّافةٌ ومغرَداتٌ صُدَّحُ فإذا غفوتُ فإنني أمسي بها وعلى مغانيها الفواتنِ أُصبحُ

    الكاتب: إبراهيم ناجي

    0المفضلة

    29098 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من إبراهيم ناجي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • روض الحسن