• ذات ليلة

    بين سهدٍ وعذابٍ وضنى مرَّ ليلي، ذاك حالي وأنا أسالُ الأنجمَ عن حالِ المنى يا حبيبي كيف صارت بيننا كيف أمسى يا حبيبي عهدُنا بعدما طاب هوانا، ودنا كلُّ ما كان عبيداً، ورنا كلُّ نجمٍ من سماوات السنا! آه لو ينظر حالي الآن آه حينما ضاقت بآلامي الحياه ندم النجمُ على غالي سناه ورأى كيف انطوينا فطواه

    الكاتب: إبراهيم ناجي

    0المفضلة

    33109 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من إبراهيم ناجي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • ذات ليلة