• محاولة ثالثة في الضباب

    لم يَعُدْ لدخانِ السجائرِ لونٌ ? من النافذةْ يدخلُ الأبيضُ المستسرُّ من النافذةْ تدخلُ الطّلَقاتُ البعيدةُ إذْ تمتطي موجَ أصدائها : أهي بضعُ سرايا جنودٍ تُواصلُ تدريبَها؟ أهيَ مدرسةُ الصيدِ في المَرْجِ ؟ أهي البلادُ البعيدةُ ؟ كان الضبابُ ، الظهيرةَ ، ينْحَلُّ في قُزَعٍ ومرايا؛ وكان الهواءُ الذي ظلَّ ملتصقاً بالرطوبةِ يخسرُ أغلالَهُ? بغتةً ، مرَقَ الطيرُ ????? ????? ????? مَن قال لي : "ستموتُ العشيّةَ "؟ إني رفيقُ الضباب ?

    الكاتب: سعدي يوسف

    0المفضلة

    11701 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من سعدي يوسف

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • محاولة ثالثة في الضباب