محاولة ثالثة في الضباب
Dec 9, 2020 12:38 PM Dec 9, 2020 12:38 PM
لم يَعُدْ لدخانِ السجائرِ لونٌ ? من النافذةْ يدخلُ الأبيضُ المستسرُّ من النافذةْ تدخلُ الطّلَقاتُ البعيدةُ إذْ تمتطي موجَ أصدائها : أهي بضعُ سرايا جنودٍ تُواصلُ تدريبَها؟ أهيَ مدرسةُ الصيدِ في المَرْجِ ؟ أهي البلادُ البعيدةُ ؟ كان الضبابُ ، الظهيرةَ ، ينْحَلُّ في قُزَعٍ ومرايا؛ وكان الهواءُ الذي ظلَّ ملتصقاً بالرطوبةِ يخسرُ أغلالَهُ? بغتةً ، مرَقَ الطيرُ ????? ????? ????? مَن قال لي : "ستموتُ العشيّةَ "؟ إني رفيقُ الضباب ?


الكاتب: سعدي يوسف
0المفضلة
11701 المشاهدات
0 تعليقات