نبتة الآس
Dec 9, 2020 12:38 PM Dec 9, 2020 12:38 PM
إذاً ، كيف تمضي إلى آخرِ الدربِ ؟ ( أعني إلى حانةِ الشاطيءِ ) اليومَ كان المطرْ والضبابْ يُغِيْمانِ حتى تهاويلَ ساحَتِكَ : السّهمُ ( وهو المؤشِّرُ ) غابَ ، السبيلُ الذي كنتَ تسلكُهُ بين بابكَ والسّاحةِ اندلقَ الآنَ بين السيولِ (الحقيقةُ : كان السحابُ كثيفاً ) وأدركتَ ، في بغتةٍ ، أنّ كلّ المساءِ الذي كنتَ ترتابُهُ هابطٌ ( لا كما كنتَ عُوِّدتَهُ ) إنهُ هابطٌ كالحجرْ ألشجرْ غائمٌ والمطرْ عائمٌ في الذهول ... الخرائطُ ( تلك التي كنتَ تنأى بها ، وتسافرُ في نورِها ) انتقعتْ مثلَ صَنْدَلكَ ؛ ( الآسُ نبتٌ غريبٌ ) .................. .................. .................. إذاً ، سوف تمضي إلى آخرِ الدربِ تمضي ورائحةَ الآسِ تمضي


الكاتب: سعدي يوسف
0المفضلة
11244 المشاهدات
0 تعليقات