• نبتة الآس

    إذاً ، كيف تمضي إلى آخرِ الدربِ ؟ ( أعني إلى حانةِ الشاطيءِ ) اليومَ كان المطرْ والضبابْ يُغِيْمانِ حتى تهاويلَ ساحَتِكَ : السّهمُ ( وهو المؤشِّرُ ) غابَ ، السبيلُ الذي كنتَ تسلكُهُ بين بابكَ والسّاحةِ اندلقَ الآنَ بين السيولِ (الحقيقةُ : كان السحابُ كثيفاً ) وأدركتَ ، في بغتةٍ ، أنّ كلّ المساءِ الذي كنتَ ترتابُهُ هابطٌ ( لا كما كنتَ عُوِّدتَهُ ) إنهُ هابطٌ كالحجرْ ألشجرْ غائمٌ والمطرْ عائمٌ في الذهول ... الخرائطُ ( تلك التي كنتَ تنأى بها ، وتسافرُ في نورِها ) انتقعتْ مثلَ صَنْدَلكَ ؛ ( الآسُ نبتٌ غريبٌ ) .................. .................. .................. إذاً ، سوف تمضي إلى آخرِ الدربِ تمضي ورائحةَ الآسِ تمضي

    الكاتب: سعدي يوسف

    0المفضلة

    11244 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من سعدي يوسف

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • نبتة الآس