• اصغاء الأصم

    شجرٌ لستُ أعرفُ ماذا أُسَمِّيهِ يَطرقُ ما تَجْمعُ النافذةْ من فضاءٍ ... كأنّ الغصونَ التي عَرِيَتْ صارت المعْدِنَ المستحيلَ ، الأصابعَ في مَرسمٍ لصديقي الذي جُنَّ ... .................... .................... .................... كان الضبابُ يَشِفُّ قليلاً قليلاً عن النبتةِ- النقشِ في ما يقالُ الستائرُ ؛ أُصغي إلى نفَسي في البيانو المعطّل ِ هل آنَ أن أرتدي ما يقيني وأخرجَ ؟ ( إني أحسُّ صلاصلَ في الصُّدغِ ) لكنما الغابةُ الآنَ تدخلُ مَنأى الضبابِ ... إذاً ، لن أغادرَ زاويتي ؛ سوف أتْبَعُ ( أسمعُ ؟ )ما يصنعُ الكونُ ما تفعلُ النغَماتُ الخَفِيّةُ بي ... سوف أُغْمضُ خطوي وأُرهِفُ هجْساً تلاشَى لأمضي إلى ما يريدُ الضباب .

    الكاتب: سعدي يوسف

    0المفضلة

    11376 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من سعدي يوسف

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • اصغاء الأصم