اصغاء الأصم
Dec 9, 2020 12:38 PM Dec 9, 2020 12:38 PM
شجرٌ لستُ أعرفُ ماذا أُسَمِّيهِ يَطرقُ ما تَجْمعُ النافذةْ من فضاءٍ ... كأنّ الغصونَ التي عَرِيَتْ صارت المعْدِنَ المستحيلَ ، الأصابعَ في مَرسمٍ لصديقي الذي جُنَّ ... .................... .................... .................... كان الضبابُ يَشِفُّ قليلاً قليلاً عن النبتةِ- النقشِ في ما يقالُ الستائرُ ؛ أُصغي إلى نفَسي في البيانو المعطّل ِ هل آنَ أن أرتدي ما يقيني وأخرجَ ؟ ( إني أحسُّ صلاصلَ في الصُّدغِ ) لكنما الغابةُ الآنَ تدخلُ مَنأى الضبابِ ... إذاً ، لن أغادرَ زاويتي ؛ سوف أتْبَعُ ( أسمعُ ؟ )ما يصنعُ الكونُ ما تفعلُ النغَماتُ الخَفِيّةُ بي ... سوف أُغْمضُ خطوي وأُرهِفُ هجْساً تلاشَى لأمضي إلى ما يريدُ الضباب .


الكاتب: سعدي يوسف
0المفضلة
11376 المشاهدات
0 تعليقات