• قرنفل

    من أين رائحةُ القرنفلِ ؟ شَعرُها ؟ أم إبطُها ؟ أم ثوبُها الملقى على سجّادةِ البوشناقِ ؟ ليلى منذُ ثالثِ خطوةٍ في البيتِ تجعلُ كلَّ ما في البيتِ ضَوعَ قرنفلٍ ؛ ليلى هي البستانُ رَطْباً وهي ما يتنفّسُ البستانُ مَسْقيّاً وليليّاً ، وليلى الآنَ تعرفُ أنني ثَمِلٌ برائحةِ القرنفلِ فهي تَرتقُ ما تناثرَ من غيومي ثم تنشرُها سماءً كالمُلاءةِ ... إن ليلى ، وهي مطْبِقةٌ ، تحسُّ بأن أناملي خدِرَتْ على الكُثبانِ تعرفُ أنّ نبضي نبضُها وصَبيبَ مائي ماؤها ... ......................... ......................... ......................... ليلى ستتركني أنامُ مهدهَداً بين القرنفلِ والغمام !

    الكاتب: سعدي يوسف

    0المفضلة

    14108 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من سعدي يوسف

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • قرنفل