قرنفل
Dec 9, 2020 12:38 PM Dec 9, 2020 12:38 PM
من أين رائحةُ القرنفلِ ؟ شَعرُها ؟ أم إبطُها ؟ أم ثوبُها الملقى على سجّادةِ البوشناقِ ؟ ليلى منذُ ثالثِ خطوةٍ في البيتِ تجعلُ كلَّ ما في البيتِ ضَوعَ قرنفلٍ ؛ ليلى هي البستانُ رَطْباً وهي ما يتنفّسُ البستانُ مَسْقيّاً وليليّاً ، وليلى الآنَ تعرفُ أنني ثَمِلٌ برائحةِ القرنفلِ فهي تَرتقُ ما تناثرَ من غيومي ثم تنشرُها سماءً كالمُلاءةِ ... إن ليلى ، وهي مطْبِقةٌ ، تحسُّ بأن أناملي خدِرَتْ على الكُثبانِ تعرفُ أنّ نبضي نبضُها وصَبيبَ مائي ماؤها ... ......................... ......................... ......................... ليلى ستتركني أنامُ مهدهَداً بين القرنفلِ والغمام !


الكاتب: سعدي يوسف
0المفضلة
14108 المشاهدات
0 تعليقات