• نصيحة متأخرة

    قالَ : إنْ ضاقتْ بكَ الغرفةُ ، فلْتنظرْ عميقاً في السماءْ أنتَ لن تخسرَ شيئاً ؛ فالخساراتُ التي حدّثتَني عنها ( وكنّا نقطعُ الغابةَ ) صارتْ عَجنةَ الصلصالِ في كفّيكَ ... صارتْ خطوةً تاليةً . ما نفْعُ أن تجلسَ في الغرفةِ مقروراً ؟ وما نفعُ الأغاني آنَ ما تسمعُها وحدَكَ ؟ أنصِتْ لأعالي الشجرِ الأجردِ أيّانَ تهبُّ الريحُ ، أنصتْ للشبابيكِ التي توصَدُ يوميّاً ولا توصَدُ أنصِتْ للسكون ... ............. ............. ............. أنتَ من علّمَني هذي الأحابيلَ فما طَعْمُ الكلام ؟

    الكاتب: سعدي يوسف

    0المفضلة

    12273 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من سعدي يوسف

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • نصيحة متأخرة