نبض أبيض
Dec 9, 2020 12:38 PM Dec 9, 2020 12:38 PM
جاءنا ، في غفلةٍ من قطرات المطر الأولى ، نديفُ الثلجِ ... قرصٌ أشهبُ استخفى وما كان سحاباً صار صحراءَ من الماءِ ولوناً للسماءِ، الريحُ هبّتْ فجأةً والثلجُ في الريحِ يُذَرِّيها هنا ، أو ههنا حلَّقَ طيرٌ واحدٌ من آخر المبنى خفيفاً عجِلاً ضخمَ الجناحَينِ ... لماذا أقفرتْ ساحتُنا ؟ كانت زهورُ الثلجِ قطناً ، ياسميناً ، نعمةً سابغةً تصبغُ هذي الأرضَ باللونِ الذي ليس له لونٌ ؛ لماذا أقفرتْ ساحتُنا ؟ ............. ............. ............. لكنْ ، سأبقى أنا في الساحةِ : شَعري الثلجُ والسترةُ ثلجٌ والممرّاتُ هي الثلجُ ... سلاماً ، أيها الثابتُ في الساحةِ يا ظلَّ الغريبْ ...


الكاتب: سعدي يوسف
0المفضلة
12126 المشاهدات
0 تعليقات