• نبض أبيض

    جاءنا ، في غفلةٍ من قطرات المطر الأولى ، نديفُ الثلجِ ... قرصٌ أشهبُ استخفى وما كان سحاباً صار صحراءَ من الماءِ ولوناً للسماءِ، الريحُ هبّتْ فجأةً والثلجُ في الريحِ يُذَرِّيها هنا ، أو ههنا حلَّقَ طيرٌ واحدٌ من آخر المبنى خفيفاً عجِلاً ضخمَ الجناحَينِ ... لماذا أقفرتْ ساحتُنا ؟ كانت زهورُ الثلجِ قطناً ، ياسميناً ، نعمةً سابغةً تصبغُ هذي الأرضَ باللونِ الذي ليس له لونٌ ؛ لماذا أقفرتْ ساحتُنا ؟ ............. ............. ............. لكنْ ، سأبقى أنا في الساحةِ : شَعري الثلجُ والسترةُ ثلجٌ والممرّاتُ هي الثلجُ ... سلاماً ، أيها الثابتُ في الساحةِ يا ظلَّ الغريبْ ...

    الكاتب: سعدي يوسف

    0المفضلة

    12126 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من سعدي يوسف

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • نبض أبيض