• ارتياب

    ثَمَّ ، بين الغصونِ ، سماءٌ طباشيرُ هل أكتبُ اليومَ فيها أغاني السوادِ ؟ المروجُ التي تكنزُ الخُضرةَ اتّسعتْ : هل تكونُ السماءُ ، إذاً ، في الترابِ الخفيضِ ؟ لأحداقِنا أن تحارَ قليلاً وأن تسألَ الآنَ عمّا بدا ثابتاً ... نحن لن نتثبّتَ من صورةٍ ، فالمرايا حوائطُ واللونُ محضُ اشتباهْ ............. ............. ............. لا تقُلْ : ما أدقَّ الحياهْ !

    الكاتب: سعدي يوسف

    0المفضلة

    12078 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من سعدي يوسف

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • ارتياب