• القهوة تبرد في الشرفة

    الفانوسُ المتدلِّي بين النبتِ المتسلِّقِ لا يُرسلُ نوراً لكنَّ عيوناً كانت تمنحُه نورَ الشرفةِ ... كرسيّانِ وطاولةٌ ( الكلُّ بلاستيك ) وصينيّةُ قهوةْ . لم تَغِبِ الشمسُ تماماً : والسُّرخُسُ ما زالَ على الدوحةِ أخضرَ سنجابٌ يقفزُ من أعلى ليغيبَ تماماً في الخُضرةِ آخرُ بيتٍ تبلغُه عينايَ سيوقدُ مصباحَ حديقتهِ بعد قليلٍ ، والقهوةُ تبردُ في الشرفةِ ثمّتَ أنفاسُ ربيعٍ تحتَ الطاولةِ ... الشرفةُ تبردُ في بُطءٍ . ............... ............... .............. لا تحُصي ، أيتها المرأةُ ، أنفاسَكِ لا تَتَّخذي الفانوسَ رداءً ... هل ألمُسُ كفَّكِ ؟

    الكاتب: سعدي يوسف

    0المفضلة

    13557 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من سعدي يوسف

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • القهوة تبرد في الشرفة