• أوكتافيا

    أوكتافيا ، لا تدخلُ من شُبّاكٍ... أوكتافيا تقتحمُ السلّمَ ، وثْباً ، حتى بابِ الشقّةِ تقذفُ نحو الكرسيّ حقيبتَها اليدويةَ ثم تُؤرجِحُ ساقَيها عابثةً بهواءِ الأوراقِ وما خَلّفَهُ مطرُ الليلِ على الأحداقِ ؛ أقولُ لها : " أوكتافيا!انتظِري!" لكنّ لأوكتافيا شأناً آخرَ... ........... ........... ........... في عطلتها الأسبوعيةِ ( أوكتافيا تَمْلكُ مقهىً بَلْجيكيّاً ) تأتي راقصةً ، عبرَ البحرِ ، لتأكلَني متلذذةً وتنامَ عميقاً... ثم تُفارقني في ثاني أيامِ الأسبوعِ؛ ........... أنا رجلٌ ذو تَبِعاتٍ لكنّ البلجيكيّةَ لا تعرفُ هذا إذْ تعرفُ هذا ... أوكتافيا تعرفُ أنْ لها عطلةَ أسبوعٍ ، أنْ لها حقّاً في أن تأكلَني ، مُتلذِّذةً وتنامَ عميقاً ؛ ثم تفارقني في ثاني أيامِ الأسبوعِ ... ............ إذاً ؟ هل أُدخِلُ أوكتافيا في تَبِعاتي ؟

    الكاتب: سعدي يوسف

    0المفضلة

    12029 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من سعدي يوسف

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أوكتافيا