• متغايرات -1

    لا فجْرَ في عدَنٍ ... كأنّ الصُّبحَ سَمْتُ الشَّمسِ والبحرَ المُحيطَ الفورةُ الأولى بمُبتَدأِ الخليقةِ ، قُلتُ يوماً : سوفَ أُمْضي الليلَ عندَ البحرِ رُبّتَما اقتنصتُ الفجرَ مثلَ الحُوتِ أو مثلَ الحمامةِ ... كان سِيفُ البحرِ مرتخياً ومُؤتَلِقاً طَوالَ الليلِ ، والأسماكُ ، ناصعةً ، تَقافَزُ ؛ لم أشأْ أن أُغمِضَ العينينِ ، كنتُ أريدُ فجراً في يَدَيَّ ... فُجاءةً وندىً ؛ ومضيتُ في حُلمي ... ............ ............ ............ تُرى ، هل أُغمِضَتْ عينايَ ، لَحظةَ طِرْتُ ؟ أمْ هل كانَ إيكاروسُ في وهَجِ الحريقِ ! .............. .............. .............. صديقتي: لا فجْرَ في عدَنٍ ...

    الكاتب: سعدي يوسف

    0المفضلة

    11178 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من سعدي يوسف

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • متغايرات -1