• شرفة هاملت - 2

    هنا ، كان رُوزِنْكْرانْتْس واقفاً : لم تكنْ شُرفةً ( مثلَ ما ألِفَ الناسُ ، أو مثلَ ما جاءَ في الكتُبِ ): البحرُ هاويةٌ وهيَ كانتْ مَطَلاًّ على الهاويةْ لكنّ روزنكرانتس يراها كما قد يرى البرزخَ ( النقطةَ الصِّفْرَ بين الحياةِ وأُقْنُومَةِ الزاويةْ ) كان روزنكرانتس يراقبُ ما يقذفُ البحرُ ما يتكسَّرُ من سُنَنٍ أو سفائنَ يَرقَبُ بَحّارةً وقَباطِنَةً ينزلونَ هنا يرحلون ، مع الفجرِ ، أو في ليالي العواصفِ عاتيةً ، من هنا . آهِ روزنكرانتس ! أنتَ تصنعُ ، من كلِّ ما قد ترى فيهِ أسئلةً ، مسْرحاً ( ولْيَكُنْ مثلَ ما شئتَ أن يتبدّى، بسيطاً ) غيرَ أنكَ ممتحَنٌ ، يا صديقيَ ، هذا الصَّباحَ: سفينةُ هاملت ألقتْ مَراسيَها الآنَ... والمسرحيّةُ لم تبتديءْ ، بَعدُ ........... ........... ........... ألمسرحيةُ لم تبتديءْ ، بعدُ فَلْتَكشِفِ السِّرَّ ، روزنكرانتس : أتكونُ انتهتْ ؟

    الكاتب: سعدي يوسف

    0المفضلة

    11119 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من سعدي يوسف

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • شرفة هاملت - 2