• شرفة فؤاد الطائي

    قد تظلُّ الحوانيتُ مفتوحةً ، متألِّقةَ النورِ حتى وإنْ هبطَ الثلجُ... قد تترصَّدُ قُربَ محطّتِكَ القرويةِ كيف يجيُْ القطارُ وكيف يُغادرُ ... قد تتتبّعُ ماءَ البحيرةِ ، تلكَ القريبةِ حتى القرارِ الذي هو مأوى العرائسِ ... قد تتفتّحُ شُرفةُ هذا الشَّمالِ السويديِّ عن أنجُمٍ أو أيائلَ... (في الصيفِ نحنُ) ولكنّ عينيكَ ? حتى وإنْ كنتَ في اللحظةِ/ الصيفِ ? سوف تَرودانِ سَطحاً وقِشرةَ بطِّيخةٍ وخِيارةَ ماءٍ وملْحاً.... ............. ............. ............. آنَها سوف يَغمرُ لونُ الذّهبْ كلَّ أوراقِنا من نخيلِ السَّماوةِ حتى حَلبْ !

    الكاتب: سعدي يوسف

    0المفضلة

    11539 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من سعدي يوسف

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • شرفة فؤاد الطائي