شرفة فؤاد الطائي
Dec 9, 2020 12:38 PM Dec 9, 2020 12:38 PM
قد تظلُّ الحوانيتُ مفتوحةً ، متألِّقةَ النورِ حتى وإنْ هبطَ الثلجُ... قد تترصَّدُ قُربَ محطّتِكَ القرويةِ كيف يجيُْ القطارُ وكيف يُغادرُ ... قد تتتبّعُ ماءَ البحيرةِ ، تلكَ القريبةِ حتى القرارِ الذي هو مأوى العرائسِ ... قد تتفتّحُ شُرفةُ هذا الشَّمالِ السويديِّ عن أنجُمٍ أو أيائلَ... (في الصيفِ نحنُ) ولكنّ عينيكَ ? حتى وإنْ كنتَ في اللحظةِ/ الصيفِ ? سوف تَرودانِ سَطحاً وقِشرةَ بطِّيخةٍ وخِيارةَ ماءٍ وملْحاً.... ............. ............. ............. آنَها سوف يَغمرُ لونُ الذّهبْ كلَّ أوراقِنا من نخيلِ السَّماوةِ حتى حَلبْ !


الكاتب: سعدي يوسف
0المفضلة
11539 المشاهدات
0 تعليقات