• موت الميكانيكي

    ( إلى ﺫاك الـﺫي غاب ونرك طفله الصغير يعاند الأسئلة .. ) (1) كان يستكين إلى صمته الوثنيّ حين ينهار المكان ويحتسي من نبيـﺫ الخريف مسافات لأحزانه الأولى عـلّه ينسى ( أن للزمان اعتبارا آخر.. وأن للعالم وجها آخر .. ) غير الـﺫي تنفرد به الروح ساعة أحلامها .. ! (2) ثمّ / أنه ترك غرفته كما لو أنها عشقَتْ لغة الرماد : ( - مفاتيحٌ هنا / هناك .. - بعض قطع الغيار - زجاجات فارغة - وعنكبوت نسج في ركن خيوطه كهَنْدَسة قصيدة بسعة الشاهدة ... ) وظل طفله / ﺫاك الوجه النوراني يعبث بخصلات شعره الطوال .. ويحكي لأطفال الحي أن أباه قد مات خلسة / واختفى في هوس الغياب ..

    الكاتب: إدريس علوش

    0المفضلة

    12304 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من إدريس علوش

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • موت الميكانيكي