موت الكولونيل
Dec 9, 2020 12:38 PM Dec 9, 2020 12:38 PM
... ... الباب ﺫابـل مُشْرَعٌ على العزاع ... ... و الكراسي جاثمة على الجدار القديم ... ... والداخل حزن رتيب تـﺫرف فيه الصبية ما تبقى من دمع الوفاء و " الكولونيل " في قماط الرحيل ينأى يكابر بياض الغياب ... ... ... ... ... ... (- وقبل لحظات عبر الشارع يسائل المارة عن أسرار الحرب وجديد القتلى .. ... ... ... ... ... ... اختلس من وداع العمر برهة تصفح جرائد اللعنة .. ! وزع السلام و الكلام على العابرين وفر علبة لسجائر تنخر الصدر بسعال عنيد .. ! مسح الرصيف بنعله ودخل .. ! ... ... ... ... ... ... كان الموت يرابض في السرير بعُرْيه نام " الكولونيل " لكن ، دون أن يصحو أبدا أبدا .. ! ) كان الغياب يشتهي أشلاء الوقت يوزع الجسد على سكنات القلب ويدنو من أنامل أقدامه ساعة الرحيل ...


الكاتب: إدريس علوش
0المفضلة
12027 المشاهدات
0 تعليقات