• موت الكولونيل

    ... ... الباب ﺫابـل مُشْرَعٌ على العزاع ... ... و الكراسي جاثمة على الجدار القديم ... ... والداخل حزن رتيب تـﺫرف فيه الصبية ما تبقى من دمع الوفاء و " الكولونيل " في قماط الرحيل ينأى يكابر بياض الغياب ... ... ... ... ... ... (- وقبل لحظات عبر الشارع يسائل المارة عن أسرار الحرب وجديد القتلى .. ... ... ... ... ... ... اختلس من وداع العمر برهة تصفح جرائد اللعنة .. ! وزع السلام و الكلام على العابرين وفر علبة لسجائر تنخر الصدر بسعال عنيد .. ! مسح الرصيف بنعله ودخل .. ! ... ... ... ... ... ... كان الموت يرابض في السرير بعُرْيه نام " الكولونيل " لكن ، دون أن يصحو أبدا أبدا .. ! ) كان الغياب يشتهي أشلاء الوقت يوزع الجسد على سكنات القلب ويدنو من أنامل أقدامه ساعة الرحيل ...

    الكاتب: إدريس علوش

    0المفضلة

    12027 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من إدريس علوش

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • موت الكولونيل