قفازات بدائية
Dec 9, 2020 12:38 PM Dec 9, 2020 12:38 PM
قوافي . . لحكم تشبه العدم *** ولأني لا أتقن سوى الخيانة .. ! خيانة البلد والفراغ أخط الآن حروفا ترغب في القيء.. ! *** كأن للقصيدة وعي النبوءة .. ! *** كلهم قامروا بحياتهم حين تركوا قطع الغيار ينال منهم فسحة الأنخاب حتى الشهداء وعمال المناجم تركوا حظهم يستعصي على الغياب *** لامعنى لأشلاء تعلق لحمها في مشجب العمر وترغب في الحياة .. ! *** ليس في داخلي عدا الخواء .. ! *** فندق وسرير يحوي أربع سيقان تلك لحظة للمد يباغثها جزر حتى الصباح.. ! *** زغب امرأة هو الرباط الوحيد الذي يشدني لما تبقى من هذا الخواء *** الآن فقط لك أن تعيديني بحلم يشبه مقبرة .. ... ... ... ... ... ... ! *** ما تبقى من حروف لم تبدأ بعد هي الأيديولوجيا وأفكار تنام في الرف كالدوالي هادئة *** ليس لي من هذا الوطن سوى حاناته وبيوت لنساء من وشم الأطلس بعن الجسد واللذة للعابرين.. ! *** ماذا ...؟ لو علقت قادة الأحزاب في رباطات عنقهم عل أفقا خال من شراسة الوهم يتضح لأختار قبرا لي في محار بعيدا عن المخبرين وصراخ القتلى.. ! *** ماذا لو وضعت كل كتبي في حب وتركت الحروف تفر كالفراشات *** يفصلني عن هزيع الليل علب من الدخان وسعال بارد... ... ... ... ... ...


الكاتب: إدريس علوش
0المفضلة
11800 المشاهدات
0 تعليقات