• بين الأحبة والبدر

    لئن شكر الصبح المحبون إنني شكرت الدجى إذ كان ما بيننا سترا وليل رثى لي والأحبة نوَّم له مقلة بالشُّهب من لوعتي عبرى بكيت فرَّق النجم لي وهو صخرة إلى أن جرت منه مجرَّته نهرا ومالي صدر ينفث الهمَّ زفرة ولكنّه الهمُّ الذي ينفث الصدرا خليلي ما اخترت الدراري لو أنني وجدت بكم من يحفظ العهد والسرّا وما أهون الآلام لو كان سرُّها يباح ، ولكن أحمل الوجد والصبرا على البدر من غدر الأحبة مسحة فكل قسى قلباً وضاحكني ثغرا

    الكاتب: محمد مهدي الجواهري

    0المفضلة

    31030 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من محمد مهدي الجواهري

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • بين الأحبة والبدر