• على اطلال الحيرة

    وقفت عليه وهو رِمةُ أطلالِ أسائله عن سيرة العُصُر الخالي مضَوا أهلُه عنه وخُلّف موحشاً معاصرَ أجيال مترجمَ أحوال خليلَيَّ ما لوح الكتاب مخلَّداً [أفصحَ منه وهو مندرس بالي مهيجَ بلبالٍ " المناذرةِ" الأولى بأنسك هجتَ اليومَ بالحزن بلبالي أهابُك إنْ أدنو اليك كأنني أرى الملكَ الغضبانَ َفي دسته العالي أفي يوم بؤسٍ أم نعيم زيارتي إليك لَقد خاطرت بالنفس والمال أخاف " أبا قابوس " أن لا يسره لساني ولا يُرضيه شكلي ولا حالي أبعد ابن ذبيانٍ زيادٍ لسانِهِ ونابغِه يُصغي ليسمعِ أقوالي بلادك يا " نُعمان " سلْ كيف اصبحت فغيرُك ليس اليوم عنها بسآل فلا تحسبنْ أن العروبة معقِلٌ منيعٌ : فقد أضحت نِهابباً لدُخّال ولا تحتقرْ هذا المقالَ فانه وإن قلَّ . يكبو دونه كل ُّ قوّال لقد أعدت العربَ المقاويلَ رطنةٌ وزمزمةٌ ليست بزجر ولا فال لو أن " زياداً" و " المنخّلَ" راجعا زماني لما جاءا براء ولا دال يَعيبُكِ يا أم الجمال مبغَّضٌ من القول عارٍ عن جمال وإجمال خليليّ باع الناس بخساً بلادهم فما لي وحدي سُمتها الثَمن الغالي

    الكاتب: محمد مهدي الجواهري

    0المفضلة

    24283 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من محمد مهدي الجواهري

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • على اطلال الحيرة