عند الوداع
Nov 24, 2024 12:52 PM Nov 24, 2024 12:52 PM
الله يصحب بالسلام مودِّعي عجِلاً وإن أخنى عليَّ بِعادهُ شُدَّتْ على شَعْبِ القلوب رحالُهُ وَجْداً ، وفاضت بالدُّموع مَزاده وميمِّمٍ " بغدادَ" كادت حسرة منها عليه تؤمه بغداده حسبُ " الفرات " شجىٍ فراقكُمُ له وكفى بدجلةَ انكم وُرّاده قولوا لمن هذا القريض ؟ يسّرني ما قلتمُ إن راقَكم إنشاده وإذا قست تلك القلوبُ فردّدوا أبياتَه ليلينَها تَرداده وإذا جرى ذكري فقولوا شاعرٌ يجري على طرف اللسان فؤاده ماذا عليكم أن يُسَيِّرباسمكم شعري ، وتهفو نحوكم نُشَّاده شعرٌ يَجئ به الجمالُ مكرِّراً منه الجميلَ متى يكون نَفاده لا أشتهي هزجَ المغنّي في الهوى ما لم تُجَسَّ بذكركم أعواده


الكاتب: محمد مهدي الجواهري
0المفضلة
23472 المشاهدات
0 تعليقات