• عند الوداع

    الله يصحب بالسلام مودِّعي عجِلاً وإن أخنى عليَّ بِعادهُ شُدَّتْ على شَعْبِ القلوب رحالُهُ وَجْداً ، وفاضت بالدُّموع مَزاده وميمِّمٍ " بغدادَ" كادت حسرة منها عليه تؤمه بغداده حسبُ " الفرات " شجىٍ فراقكُمُ له وكفى بدجلةَ انكم وُرّاده قولوا لمن هذا القريض ؟ يسّرني ما قلتمُ إن راقَكم إنشاده وإذا قست تلك القلوبُ فردّدوا أبياتَه ليلينَها تَرداده وإذا جرى ذكري فقولوا شاعرٌ يجري على طرف اللسان فؤاده ماذا عليكم أن يُسَيِّرباسمكم شعري ، وتهفو نحوكم نُشَّاده شعرٌ يَجئ به الجمالُ مكرِّراً منه الجميلَ متى يكون نَفاده لا أشتهي هزجَ المغنّي في الهوى ما لم تُجَسَّ بذكركم أعواده

    الكاتب: محمد مهدي الجواهري

    0المفضلة

    23472 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من محمد مهدي الجواهري

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • عند الوداع