نِعمَ الوسادُ يميني ما بقيتُ لها،
Dec 9, 2020 12:23 PM Dec 9, 2020 12:23 PM
نِعمَ الوسادُ يميني ما بقيتُ لها، وإنْ أُغَيَّبْ أُوَسِّدْها فأتّسِدِ التُّربُ جَدّي، وساعاتي ركائبُ لي، والعيشُ سَيري، وموتي راحةُ الجسد العينُ منْ أرَقٍ، والشخصُ من قلقٍ، والقلبُ من أملٍ، والنفسُ من حسَد إنبَهْ وسُدْ، فهُما هَمٌّ تُكابدُه، واخملُ، إذا شئتَ أن تحظى، ولا تسد واجبن أو اشجع، فطرقُ الموتِ واحدة، والظبيُ فيهنّ مثلُ السيِّد والأسد وذاتُ عِقدٍ تُلاقي من أذًى وقذًى، كما تُلاقيهِ ذاتُ الحَطْبِ والمَسَد


الكاتب: أبوالعلاء المعري
0المفضلة
13354 المشاهدات
0 تعليقات