• محمودُنا اللَّهُ، والمسعودُ خائفُهُ،

    محمودُنا اللَّهُ، والمسعودُ خائفُهُ، فعَدِّ عن ذِكرِ محمُودٍ ومسعودِ مَلْكانِ لو أنّني خُيّرتُ مُلكَهُما، وعُودَ صلْبٍ، أشارَ العقلُ بالعودِ القبرُ لا رَيْبَ منزولٌ، فما أرَبي إلى ارتقاءِ رفيعِ السَّمْكِ، مصعُود قوتي غنايَ، وطِمري ساتري، وتُقى مولاي كنزي، ووِرد الموتِ موعودي والنّفسُ أمّارَةٌ بالسوءِ ما اجترمتْ، إلاّ وسيّىءُ طَبعي قائلٌ: عودي

    الكاتب: أبوالعلاء المعري

    0المفضلة

    13386 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أبوالعلاء المعري

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • محمودُنا اللَّهُ، والمسعودُ خائفُهُ،