• أكُمْهاً ليس بينَهُمُ بصيرٌ!

    أكُمْهاً ليس بينَهُمُ بصيرٌ! أما لكُمُ، إلى العلياءِ، هادي؟ عَمرْنا، الدّهرَ، شبّاناً وشيباً، فبؤسٌ للرّقادِ وللسّهادِ! وأوطنّا الدّيارَ، بكلّ وقتٍ، فألفَينا الرّوابيَ كالوِهادِ يُمَهَّدُ للغنيّ فراشُ نومٍ؛ وقبرٌ كانَ أروَحَ من مِهاد إذا اقترنتْ بجسمِ الحيّ روحٌ، فتلك وذاكَ في حالَيْ جِهاد

    الكاتب: أبوالعلاء المعري

    0المفضلة

    13380 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أبوالعلاء المعري

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أكُمْهاً ليس بينَهُمُ بصيرٌ!