أكُمْهاً ليس بينَهُمُ بصيرٌ!
Dec 9, 2020 12:23 PM Dec 9, 2020 12:23 PM
أكُمْهاً ليس بينَهُمُ بصيرٌ! أما لكُمُ، إلى العلياءِ، هادي؟ عَمرْنا، الدّهرَ، شبّاناً وشيباً، فبؤسٌ للرّقادِ وللسّهادِ! وأوطنّا الدّيارَ، بكلّ وقتٍ، فألفَينا الرّوابيَ كالوِهادِ يُمَهَّدُ للغنيّ فراشُ نومٍ؛ وقبرٌ كانَ أروَحَ من مِهاد إذا اقترنتْ بجسمِ الحيّ روحٌ، فتلك وذاكَ في حالَيْ جِهاد


الكاتب: أبوالعلاء المعري
0المفضلة
13380 المشاهدات
0 تعليقات