• الصوت الضائع في الأصوات

    نعرف القصة من أولها و صلاح الدين في سوق الشعارات ، و خالد بيع في النادي المسائّي بخلخال امرأة! و الذي يعرف.. يشقى. _نحن أحجار التماثيل و أخشاب المقاعد و الشفاه المطفأه _ أوقفي نبضك يا سيّدتي! .يصغر الميدان من طلعته.. .أسكتوا .. .باسمنا يستوقف الشمس على حدّ الرماح .صفّقوا.. .صفّقوا إن تطفئوا تصفيقكم يرتطم المرّيخ بالأرض و لا يبقى أحد.. _نحن لا نسمع شيئا قد سمعنا ألف عام و تنازلنا عن الأرصفة السمراء كي نغرق في هذا الزحام. و نريد الآن أن نرتاح من مهنتنا الأولى، نريد الآن أن تصغوا لنا فدعونا نتكلّم . نضع الليلة حدا للوصاية. دمنا يرسم في خارطة الأرض الصريعة كا أسماء الذين اكتشفوا درب البداية كي يفرّوا من توابيت الفجيعة. فدعونا نتكلم ودعوا حنجرة الأموات فينا تتكلّم ..

    الكاتب: محمود درويش

    0المفضلة

    66427 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من محمود درويش

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • الصوت الضائع في الأصوات