• المزمور الحادي و الخمسون بعد المئة

    أوشليم! التي ابتعدت عن شفاهي.. المسافات أقرب. بيننا شارعان، و ظهر إله و أنا فيك كوكب كائن فيك، طوبى لجسمي المعذّب ! يسقط البعد في ليل بابل و انتمائي إلى خضرة الموت_ حق و بكاء الشبابيك_ حق صوت حرّيتي قادم من صليل السلاسل و صليبي يقاتل! أورشليم! التي عصرت كل أسمائها في دمي.. خدعتني اللغات التي خدعتني لن أسميك إني أذوب، و إنّ المسافات أقرب و إمام المغنّين صكّ سلاحا ليقتلني في زمان الحنين المعلّب ، و المزامير صارت حجارة رجموني بها و أعادوا اغتيالي قرب بيارة البرتقال.. أورشليم! التي أخذت شكل زيتونة دامية.. صار جلدي حذاء للأساطير و الأنبياء بابلي أنت، طوبى لمن جاور الليلة الآتية و أنا فيك أقرب من بكاء الشبابيك. طوبى لإمام المغنّين في الليلة الماضية و إمام المغنّين كان، و جسمي كائن و أنا فيك كوكب يسقط البعد في ليل بابل و صليبي يقاتل.. هلّلويا هلّلويا .. هلّلويا ..

    الكاتب: محمود درويش

    0المفضلة

    51763 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من محمود درويش

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • المزمور الحادي و الخمسون بعد المئة