• أم صابر

    مثل عمّال بلادي البسطاء راح صابر ودّع البيت صباحا مع جموع الثائرين ومضى يهتف في الشارع مرفوع الجبين وأعادوه مساء *** كانت " الوحدات " عرسا من دماء كلّ أم في انتظار ابنها الغائب , كانت أمّ صابر بعد أن أدّت صلاة المغرب الدامي تدعو , أن يجيء ابنها صابر , لكن لم تعد , ضحكة الوجه البريء سألت عنه الرفاق أين صابر ؟ سألت حتى حجار الطرقات ومشت في كلّ حاره أين صابر ؟ أين صابر ؟ ................. .................. واحتواها الصمت , غابت في تلافيف المخيم وصدى " يا كلّ أولاد الحلال من رأى صابر من ؟ آه يا ابني تعال ..." ظلّ مصلوبا على كلّ جدار

    الكاتب: محمد القيسي

    0المفضلة

    9479 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من محمد القيسي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أم صابر