• يا واعظي بالصّمتِ! ما لك لا

    يا واعظي بالصّمتِ! ما لك لا تُلْقي إليّ حديثكَ اللّذّا؟ إنّ الجديدَيْنِ، اللّذيْنِ هُما سِبْقانِ، بذّاني وما بُذّا كالنّابلَينِ غَدَتْ سِهامُهما ليستْ مُرَيَّشةً، ولا قُذّا وكأنّ، للسّاعاتِ، أجنحةً، فإخالُهُنّ بها قطاً حُذّا قدرٌ يُنادي الحتفَ، من كثَبٍ؛ دَعْ ذا إلى الميقاتِ، أو خُذْ ذا أمَلي بياضُ الصّبحِ أنْبَتَهُ، وعهدتُه، بالأمسِ، مُنجَذّا خلِّ السّرورَ لمنْ يُعَزُّ بهِ، واعبُدْ إلهَكَ واحداً فذّا

    الكاتب: أبوالعلاء المعري

    0المفضلة

    14229 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أبوالعلاء المعري

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • يا واعظي بالصّمتِ! ما لك لا