• مأساة العبق الأخضر

    عبقٌ أخضرٌ هائمٌ في الصباحْ عانق الأغنياتِ التي شَرَدت من شفاه الدجى ليلة البارحة حطَّ في باحة الدارِ مدّ بساطاً من الوجدِ تحت جفون العريشةِ ثم تمطَّى وأرخى جوانحه واستراحْ حين جاء الضحى داهمته الدبابيرُ أدْمَتْهُ حتى استحالَ إلى حفنة من ترابْ حفنة نسيت عبق الاخضرارِ وما عاد في دمها رائحة

    الكاتب: قاسم عزاوي

    0المفضلة

    13677 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من قاسم عزاوي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • مأساة العبق الأخضر