• مشاركة

    «إلى التي تعيش هناك وحدها» أنا لستُ وحدي في انتظاركْ في الروض ألفُ فمٍ يُبارِكْ لم يدرِ إلا بلبلٌ ما كان عنكِ حديثُ جارك فمضى يُلقّنه الخُزا مى في الخميلة حول دارك كم أنبأتْ طَرْفي الحَشا ئِشُ عن خُطاكِ، فلم أُجارك حتى التفتُّ.. وكان أَوْ وَلَ مَرّةٍ، دون اختيارك..... فبدتْ بطلعتها كشَمْـ ـسِ الأمسِ تسطع في نهارك هذا الجمالُ عهدتُهُ من قبلُ يحرقني بنارك عطّرتُ من ذكرايَ ما ضي حبِّها، فأتى يُشارك **** يا ثغرُ أَشْبَهُ من رأَيْـ ـتُ بها ، فديتُكَ في افترارك أُصغي لسحر حديثها في غير لفظٍ من حِوارك أنا لاضطراري قد عرضْـ ـتُ مُسلِّماً، لا لاضطرارك حَيّيتُ فيكِ وميضَها فكأنّ دُرّي من نُثارك يا أختَها، يا من تَجدْ دَدَ فنُّها لي في إطارك فلَوَ انّني أدعوكِ حُبْـ ـباً باسمها «هي» لم أمارك أَسْرَى على العشب النَّسِيـ ـمُ ، فمال ميلَكِ في نِفارك؟ حَسْبُ المفجَّعِ أنْ يرا كِ ، وإنْ تَملْملَ في جِوارك

    الكاتب: إبراهيم العريض

    0المفضلة

    25875 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من إبراهيم العريض

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • مشاركة