• توطئة

    دِنتُ بالفنّ صغيراً منذ شبَّ الطفلُ فِيّهْ لعبةًً ترعى مجاليها العيونُ النرجسيّه من رأى الخالقَ كالشاعر يختار رويّه كلما وَقّع لحناً مثّلتْه البشريّه فإذا المأساةُ والمهزلة اسمٌ لقضيّه هي أسطورةُ حوّاءَ جرتْ في إثْر حَيّه إنْ تُرجّعْها طيورُ الخُلْدِ أنغاماً شجيّه فهْيَ في كوكبنا الأرضيِّ أوراقٌ نَديّه طالما خَضّلها دمعُ ضحايا المدنيّه غيرَ أن الدمعَ هذا قطراتٌ لؤلؤيّه عطّرَ الفنَّ - بما نَدّتْه من زهرٍ - نَديّه

    الكاتب: إبراهيم العريض

    0المفضلة

    21476 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من إبراهيم العريض

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • توطئة