برقيّة
Dec 9, 2020 12:38 PM Dec 9, 2020 12:38 PM
«إلى رفيق العمر حبيبي نزار» نَعِي.. فإذا الرَمزُ عَينُ الظُهورِ وما «الحَيُّ» إلا بمعنى الحُضورِ ومَوكُبنا بَين نارٍ ونورِ نُلمُّ بأحداثهِ في ثوانٍ ونُلغِي القُرونَ لبُطء المسيرِ **** فيا راصداً كَونَنا في كيانِهْ وكانَ له أثرٌ في زمانهْ يَزيدُ وينقصُ حسبَ أوانِهْ ولم نَعْدُ عن كونِنا في مَداهُ على زبَدِ المَوجِ حَبَّ جُمانهْ **** أفي عُنفُوانِكَ؟.. ها أنتَ حَقّا؟ على الجَنْبِ في بَعضِ مَثواكَ مُلْقى! سلامةَ عُمرِكَ! عِشتَ لتَبقَى! لكم قَبلَها فوق تلك الحُشود جَلجَلَ صوتُكَ رعداً وبَرْقا!! **** هُواةٌ؟ بغُربتهم في الوطَنْ بلا سِحرِهِ بَينَ فنٍّ وفَنْ إزاءَ تَحرُّكهم في الزمنْ فقاقيعُ تُشبِهُ أمثالَها تَنوءُ بدَورٍ.. كأنْ لم يَكُنْ!


الكاتب: إبراهيم العريض
0المفضلة
21324 المشاهدات
0 تعليقات