• برقيّة

    «إلى رفيق العمر حبيبي نزار» نَعِي.. فإذا الرَمزُ عَينُ الظُهورِ وما «الحَيُّ» إلا بمعنى الحُضورِ ومَوكُبنا بَين نارٍ ونورِ نُلمُّ بأحداثهِ في ثوانٍ ونُلغِي القُرونَ لبُطء المسيرِ **** فيا راصداً كَونَنا في كيانِهْ وكانَ له أثرٌ في زمانهْ يَزيدُ وينقصُ حسبَ أوانِهْ ولم نَعْدُ عن كونِنا في مَداهُ على زبَدِ المَوجِ حَبَّ جُمانهْ **** أفي عُنفُوانِكَ؟.. ها أنتَ حَقّا؟ على الجَنْبِ في بَعضِ مَثواكَ مُلْقى! سلامةَ عُمرِكَ! عِشتَ لتَبقَى! لكم قَبلَها فوق تلك الحُشود جَلجَلَ صوتُكَ رعداً وبَرْقا!! **** هُواةٌ؟ بغُربتهم في الوطَنْ بلا سِحرِهِ بَينَ فنٍّ وفَنْ إزاءَ تَحرُّكهم في الزمنْ فقاقيعُ تُشبِهُ أمثالَها تَنوءُ بدَورٍ.. كأنْ لم يَكُنْ!

    الكاتب: إبراهيم العريض

    0المفضلة

    21324 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من إبراهيم العريض

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • برقيّة