• أتبقى هكذا ؟

    أتَبقى كذا؟ في زمانِكَ ظّلا تَعيشُ بتقليدِ ما جاءَ نقلا تُكفّرُ مَن يُنكر النقلَ أصلا ومَنْ فوقَ دُنياكَ شاهدتَ جاهَهْ بنَى هو أقمارَهُ واستنارْ . **** وها أنتَ! - لاهٍ كما كنتَ قبلا وإني لأعلمُ منذُ متى كانَ ذاكْ أحقّاً - أمامَ خُطانا؟ أمامَ خطاكَ وجدتَ الصِراطَ طريقَ هُدانا، طريقَ هُداكْ جدارا؟ . أكان مصيرُ البشرْ.. بأن يتطوَّرَ للأحسنِ؟ فطالت خُطاه، وأمَّ القمرْ ليبحثَ في الكَونِ عن مأمنِ فأرسَى حيالهْ؟

    الكاتب: إبراهيم العريض

    0المفضلة

    23447 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من إبراهيم العريض

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أتبقى هكذا ؟