• احتجاج العائد من رحلة الخوف

    يا صدر أمي ليتني حجرُ على أبواب قريتنا وليت الشعر في الوديان ماء أو شجر ليت السنين الغاربات ، حكاية مرسومة في نهر راعية عجوز ليت السماء قصيدة زرقاء تحملني إلى المجهول ، تغسلني من الماء - التراب ليت القلوب ترى ، وتسمعُ والعيون نوافذ مسدودة ، من لي بعين لا ترى ؟ من لي بقلب لا يكف عن النظر ***** وسط الظلام وجدتُ ايماني وفي قلب النهار فقدتُ ايماني لماذا يا كتاب الشمس تقرأني ، وأعجز أن أراك ؟! أرى حروف دمي ، بُقعا من المرجان ضوءا في فمي مرٌ هو الليل الطويل الشعر مر .. وصوت " فيروز " بلا طعم وبين النوم والعينين بحر من رمال *** رفقا بأهدابي ورفقا يا أظافرهم بأعناق القصائد أين أخفيها ؟ أأحملها معي للضفة الأخرى من النهر الذي لا ماء فيه ؟! لا .. لست مجنونا ، واحلامي تطارد حشدهم وأمد أظفاري ، اعض بنارها وجه الظلام أموتُ من خوفي ، ومن غضبي ، ومن قهري أموتُ .. أموت من البكاء *** لا تكذبي يا صافنات الشك ، موجود أنا .. جسدي وروحي تغرقان وصوتُ احزاني ذئاب تنهش الكلمات ليت الشك ينشر ليله حولي ويطويني العدم ليت النهار يغيبُ ، لا يأتي وليت الليل لا يأتي ، وليت الأرض نجم لا يدور

    الكاتب: عبدالعزيز المقالح

    0المفضلة

    50170 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عبدالعزيز المقالح

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • احتجاج العائد من رحلة الخوف