على قبر دمشق
Dec 9, 2020 12:38 PM Dec 9, 2020 12:38 PM
" 1 " دمشق التي قاتلت ودمشق التي احترقت ثم عادت من النار ، لم تحترق كيف تحترق الأن في السلم ؟ تفقدُ لون ظفائرها ؟! كيف يهجُرها " بردى " وينامُ على قبرها " قاسيون " ؟! " 2 " أيها القمر الذهبي - الذي كان - كيف ترى طفلة الشام يجلدها العابثون فلا تتحرك أشجارُك الشامخاتُ ولا حجر من " أميّة " يا سيد الأفق .. رُد ألا تستطيع ؟ هل استعجمت في زمان الحروب الحروف ؟! " 3 " أيها المتعبون الطريق طويل ... وأعناقنا لا تهابُ المسير الخيول التي نمتطيها دماءُ قرانا وأحزان أجدادنا فاستريحوا لأن الخيول الجريحة ظامئة للمسير .


الكاتب: عبدالعزيز المقالح
0المفضلة
52709 المشاهدات
0 تعليقات