• أرى أُمنَّا، والحمدُ للَّهِ ربِّنا،

    أرى أُمنَّا، والحمدُ للَّهِ ربِّنا، يهُبُّ علينا، بالحوادثِ، مُورُها فما زِيدَ منها، قبضةَ الكفّ، زَبدُها، ولا عَمِرَتْ فيها، لخيرٍ، عُمورها ولم تدرِ، يوماً، ضأنُها ومَعيزُها بما احتَلَفَتْ آسادُها ونُمورها تشتّتَ فيها رأيُنا، وتوفّقَتْ، على رِيبَةٍ، أمواهُها وخُمورُها تَوامَرُ، فيما لا يحلُّ، نُفوسُنا بتَيهاءَ، لا تُخفى علينا أُمورُها

    الكاتب: أبوالعلاء المعري

    0المفضلة

    13166 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أبوالعلاء المعري

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أرى أُمنَّا، والحمدُ للَّهِ ربِّنا،