• هواجسُ الميلاد

    أسيرُ مُمتـــَـلئــــَة ً ببوحــِكَ الشهيّ بين مـئـــَات ِ الوجوه المُــتـــْعــَبــَة المــُــثــقــَلة بقـــَـلق المــُهرولة مساءً إلى شجرة الميلاد , وأنيـــن ِ مـدْفــَأة وأدركُ أنْ وَحــْـدَه قـــلـــبــــَكَ وطنــــي ** تعلو ترانيـــمٌ فيروزيــّة من مـُكـــبـــّر صوت ٍ (المجدُ لله في العُـــلـَى) فيخفق قـــَلبــــي ويردّد : (وعلى الأرض إحتــــلا ل والقلوبُ عــَطــْـشَـــى للمــَســـَرَّ ة) ** تقرعُ أجراسٌ تشـــُـقّ ُ ضبابَ القدس كطبـــول حــَربٍ فأرَى أشباحَ طائرات ٍ تنفثُ الحقدَ منَ السماء وتترنــّمُ فيــــروز ) ثــــلج .. ثـــــلج شــَتـــّي خــَيـــر وحــُبّ وثـــلج ) فيتراكمَ الهــَمّ في مـــِذ ْوَد ِ القـــلـــب *** المطرُ خفيفٌ .. خفيف وعلى درب الالام جياع ُ وعـِطــَاش ما زالوا يحاصورن حصارَهم ويحلمون بنبوؤة السلام *** ما زال صوتُ فيروز ينخرُ العظام: ( ثــلج ...ثــلج ) أتــَد ثــَّرُ بوَعــدٌ وعــَهــد أن أبقى طوعَ حبـــّـــنــــَا مدَى الأحلام بعدما عـَصـَــفـــَتْ أمواجُ الحــُبّ بصخور قــَـلبـــي فتـَـشـــَظـــّى وتـــَلـــَوَّى ثــُمّ تـــَلـــَى سـُـورة َ النـــّور وسقطَ كما السمكة في بحــْر كَ راضيــًـا مَرْضــيــّا *** غريبـــــي أيــُّها القابعُ في ثــَلج ِ الشــّـتـــات ِ كلّ ليلة تكون فيها شهريــــَاري , تــُنــْصــِتُ لحكايــــَاتي المــريرة النـــقـيــــّة عن جفاف ِ منفى ووجع ِهـُــــويــّة إلى أن أحــْــتـــّــلَ عــَرْ شَ عواطفــِكَ هــــي َ .... هــــي َ ليـــْــلــَة ُ الميـــــــلاد 2003

    الكاتب: ريتا عودة

    0المفضلة

    6191 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من ريتا عودة

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • هواجسُ الميلاد