ومضات
Dec 9, 2020 12:39 PM Dec 9, 2020 12:39 PM
غياب - كالنهر الذي فرّ من مجراهُ أنتَ كالسكة التي غادرها قطارها أنا ********* صرخة - إلى متى يظلّ الإنسانُ الصادقُ ضميرا مستترا وتظلّ الأقزام المشبّهة بالأفعال تنصب وترفع ما تشاء متى تشاء..!! ********* انعتاق - أكون لكَ سنونوّة حينَ لا تكون ليَ القفص ********* قبل ميلادى وُلدتُ - هل أتاكَ حديثُ عشقي أنْ... منذُ الفجر الأوّل ِ لميلاد ِ حزن ٍ من حزن ِ والعُميُ يُبصرونْ والعُرجُ يسيرونْ والعشّاقُ يتناسلونْ نجومًا على جبين ِ القمرْ ..؟! ********* كروانُ - دثِّرنِي قمِ الآنَ الآنَ بحبِّكَ زمِّلنِي كنْ خرزةً زرقاءَ على جبيني كُنْ بخورًا مغربيًا في محرابِ أنيني كنْ حارسًا فرعونيًا على بابِ أمنياتي وكاهنًا دمشقيًا يستقبلُ بفتور ٍ كلّ اعترافاتي ********* شتاءُ ريتا - لا ... تستعجل الطعنة لا... توقظ الجوعى لفتات حقد لا ترقص الفالس ولا التانجو نخب شتاء ريتا الأخير ما زال يا صاح في القنديل الدري زيت ، ما زال فيه فتيلْ ********* ولادة - بين الفكرة والورقة حبلُ سريّ لا أتخلص منه إلاّ حين أتأكد من سلامة المولود ********* أسطورة - يا لهُ من فجر ٍ عظيم فقد استيقظ َ المجنونْ ليبصرَ: أميرة ً تتهادَى كغزالة ٍ شاردة على سفح القمر تحملها الملائكة في موكب ٍِ أسطوريّ وتزفّها آمرة ً ناهية على قلبه . . . قبره


الكاتب: ريتا عودة
0المفضلة
8462 المشاهدات
0 تعليقات