الإله
Dec 9, 2020 12:39 PM Dec 9, 2020 12:39 PM
حزركم ، قبل قرون كيف كان الأوّلون ؟ و لماذا قيل عنهم مشركون ؟ كان للخير إله كان للشر إله و كذا للماء و الزرع ، و للريح ، و للحب ... ... و مختلف الشؤون كل هؤلاء كانوا يعبدون . و ضرورات الحياهْ تقتضي الزلفى إلى الكل ، و أن يسجدوا للكل لمّا يسجدون . و إذا صار اشتباه لم ينل ? بالطبع ? سائلهم مناه وإذا عارضت اللآّتُ مَناه أصبح القوم " بدون " . *** *** بينما نحن دمجنا كل أنواع الإلاهات جميعاً في إله واحد ٍ فرد ٍ حنون في يديه الخير و الشر ، و تقسيم الأماني و المنون يمنح المؤمن أموالاً و جاه و يعين الطائعين على العصاه و إذا ما شاء أمراً لا يكاد يقول : كن حتى يكون ! و له فينا ملائكةٌ جباةٌ يجمعون و يطرحون و يضربون و له فينا ملائكة ثقاتٌ صادقون ، مصدَّقون ينقلون الفعل عن عبد ٍ أتاه أو روته لهمُ عنه الرواه و إذا لم يقترف ذنباً ، و لا حتى نواه فهمُ لا يظلمون به ، سواه و ( الإله ) لا يجازينا اعتباطاً إنما ، حسبما يخبره عني وعنك ( المخبرون ) . *** *** رحم الله زماناً كان فيه الأولون يصنعون الرب من تمر ٍ فإن جاعوا بيوم ٍ ضجعوه فتداعى من علاه و تداعوْا ....... يأكلون ثم لاخوف عليهم من تداعيه و لا هم يحزنون .


الكاتب: إبراهيم الأسود
0المفضلة
10407 المشاهدات
0 تعليقات