• أُمورٌ تَستَخفُّ بها حُلومٌ،

    أُمورٌ تَستَخفُّ بها حُلومٌ، وما يَدري الفتى لمن الثُّبورٌ كتابُ محمّدٍ، وكتابُ موسى، وإنجيلُ ابنِ مَريمَ، والزّبور نهَتْ أُمماً، فما قبلتْ، وبارت نصيحتُها، فكلُّ القومِ بُور ودارَا ساكنٍ وحَياةُ قَوم، كجسرٍ، فوقَهُ اتّصَلَ العُبور يُعطَّلُ مَنزلٌ، ويُزارُ قَبرٌ، وما تبقى الدّيارُ ولا القُبور حِمامٌ فاتكٌ، فهل انتصارٌ، وكِسرٌ دائمٌ، فمتى الجُبور؟ ومُلْكٌ كالرّياح جَرَتْ قَبولٌ، فلمْ تَلبَثْ، وأعقَبتِ الدَّبور أُصولٌ قد بُنينَ على فَسادٍ، وتقوى اللَّهِ سُوقٌ لا تَبور ليطّلِعَ المليكُ عليك فيها، وأنتَ، على نوائِبِها، صَبور

    الكاتب: أبوالعلاء المعري

    0المفضلة

    13580 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أبوالعلاء المعري

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أُمورٌ تَستَخفُّ بها حُلومٌ،