تصميم
Dec 9, 2020 12:39 PM Dec 9, 2020 12:39 PM
جئتك، يا باريس، في آخرة الشتاء مستسلماً للنفي والهزيمة في رحلة عمياء، وكانت السماء مستنقعاً يغص بالوحول ينذر بالغياب والجريمة، لكنني صممت أن أغوص في لهيب حوضك السري كفارس مقتول أغرق في عذابك الوحشي.
Dec 9, 2020 12:39 PM Dec 9, 2020 12:39 PM
جئتك، يا باريس، في آخرة الشتاء مستسلماً للنفي والهزيمة في رحلة عمياء، وكانت السماء مستنقعاً يغص بالوحول ينذر بالغياب والجريمة، لكنني صممت أن أغوص في لهيب حوضك السري كفارس مقتول أغرق في عذابك الوحشي.
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة
حقوق النشر © 2026 Adab.com
الكاتب: كمال خير بك
0المفضلة
17668 المشاهدات
0 تعليقات