• لهاث

    حملت شتائي اليك، وهذا الزمان الذي يتفتت كالرمل بين يدي حملك لك البحر والشعر ? هذ الجنون الذي يتمرد حتى عليّ حملت حرابي وموتي وأغرقت صوتي بأهدابك الراهبه وعند الصباح، رأيت حياتي تلهث كي تتسلق موجتك الهاربه.

    الكاتب: كمال خير بك

    0المفضلة

    16041 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من كمال خير بك

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • لهاث