• الرجوع

    كانت سماؤك، حين كنت قريبة تدنو وتهبط فوق وجهي كالحجاب فرأيت كل الناس والاشياء، عبر حريرها الوردي، ترقص كالقصائد في كتابي وحسبت أني حالم مزج الحقيقة بالسراب وحسبت اني شاعر يصطاد في بحر العذاب جرحاً جديداً، زهرة وحشية بين الخراب فعزمت أن أصحو على ضوء الغياب ورحلت. كنت معي حريقاً لا يهادن في الذهاب ولا الاياب وظللت أحمل نارك الخضراء من باب لباب ورجعت. ها صمتي البليغ ينوء من حمل الجواب.

    الكاتب: كمال خير بك

    0المفضلة

    11104 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من كمال خير بك

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • الرجوع